محمد بن زكريا الرازي

446

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب الثاني والتسعون في نتو الرحم « آ » والمقعدة ينفع منها الجلوس في المياه القابضة ، كماء القمقم الذي نذكره وأن يمسح بدهن ورد ، وينثر عليه « 1 » الدواء القابض ، ويرد ويجلس « 2 » قبل ذلك في ماء القمقم ويستنجا « 3 » به . فأما إذا كانت الرحم هي الناتئة ، فيحتاج مع ذلك إلى أن توضع المحاجم أو القدح على العانة بحد الأنثيين وأن يواتر العلاج ، بأن يؤخذ ميل ، ويلف عليه خرقة ، ويؤخذ دقاق الكندر ، ويعجن ببياض البيض ويطلي على السرة ، ويحشى . أو يؤخذ كهرباء وكندر وجلنار وعفص وكحل وأقاقايا وشب تجمع منخولة ، ويذر على المقعدة والسرة ، وقد يزاد فيها اسفيداج بالسواء مثل أحدها .

--> ( 1 ) " عليها " ب ( 2 ) " ويحبس " ه ( 3 ) " ويستنجى " ه ( آ ) الرحم ككتف بالكسر بيت منبت الولد ووعاؤه في البطن . قال ابن سيدة وهو موءنثة . قال ابن بري وشاهد تأنيثها قولهم رحم معقومة . ( ق . ط )